Monday, May 30

اخي جاوز الظالمون المدى !

قالها على محمود طه : 
اخي جاوز الظالمون المدى .... فحق الجهاد وحق الفدى ! 


اجلس هنا في المكتبة علي استطيع ان اهرب من غرفتي التي بت اشعر انها منطقة حرب فعلا ! كم الاخبار الهائل الذي يأتي من اليمن يجعلنا نعيش في قلب الحدث لا بل لن ابالغ عندما اقول اننا هنا في غربتنا نعلم عن اخبار الثورة اكثر من بعض المقيمين في اليمن انفسهم ! 

البارحة كيف كان لنا ان ننام والعالم يرى ونرى معه صور حية لاقتحام ساحة الاعتصام (ساحة الحرية ) في تعز! 
الحصيلة اليوم 50 شهيد  بحسب رويترز ولكم ان تتوقعوا عدد الجرحى ناهيكم عن المصابين الذين يتم اختطافهم! 
سماع دوي انفجارات في صنعاء دليل دامغة للحقيقة البينة بأن الهدنة بين الاحمر وصالح هشة جداً 

البيان رقم 1 للجيش المساند للثورة يبدوا انه استثار حفيظة صالح ولو ان صالح بطبعه دموي ولا يحتاج لاي استفزاز لسفك دماء المعتصمين السلميين ! .. هنا نأتي لموضوع السلمية السلبية التي نعاني منها ! 
الجيش المساند للثورة اصدر بيانه الاول ... ماذا بعد؟؟ 
هل نقف نتفرج على صالح وهو يقتل الشباب بغض النظر عن مبرراته .. نقف ونهتف سلمية سلمية وكم الرصاص الذي يطلقه صالح يكفي لسد كل فم ينادي بالسلمية ! 

الجميع يتحدث الان عن سلمية الثورة وجدواها .. واعتقد ان الثورة توقفت عن سلميتها لحظة بدء صالح استهدافه للمعارضه عند اجتماعها في منزل صادق الاحمر ... لست في معرض تحليل احداث حرب الحصبة لكن ما يحدث في الحصبة يكتب لنا فصل جديد لدموية صالح الذي يستمتع بتصفية كل معارضية وها هو يفعلها مرة اخرة ! 

من يقومون ببناء محور ممانعة للاقتتال بصالح يجعلونني اشعر انهم يعيشون في كوكب اخر لان الاقتتال قد بدأ ! فهل نحن اهل لها؟ 

تعالي الاصوات للمعارضة والثوار بتشكيل حكومتهم واعلانها وتصريحات صادق الاحمر بان صالح سيخرج حافي القدمين تدل على ان الوضع حرج جدا ووصل  الى عنق الزجاجة ولا يمكن التراجع الان 

كيف لنا ان نرى الناس تقتل بدم بارد والخيام تحرق والمنازل تقصف و نصر على الهتاف بالسلمية ؟! 

وفاءَ لدماء الشهداء ... يجب ان نتوقف عن هراء السلمية ! 



لطالما وددت ان تكون ثورتنا سلمية لكني اعي انها ليست سلمية وان صالح هو من بدأ بالقتل .. والبادئ اظلم ! 


1 comment:

  1. قد تكون السلميه هي الطريقة الانسب وقد يكون الدم هو ثمن الحرية لكنها طريقة مؤلمه وقاسيه بشكل كبير وفي وسط القيل والقال نقول فلتحيا ثورة الشباب وقد يكون لنا في الموت حياة

    ReplyDelete