Sunday, September 9

(3) يوميات صنعاء


: الكافيهات
غريب ان تجد انواع مشروبات القهوة والشاي الساخنة والباردة والا تجد فنجان شاي حليب في اي من الكافيهات "الشيك" في العاصمة المصون 

فقط عندما تتناول عشائك في الشيباني لك ان تنعم بكأس شاي حليب


: زحام
ان تخرج الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً من منزلك اشبه ما يكون بالانتحار، والستين هو موقع الانتحار الجماعي للعديد من ابناء صنعاء
دارت بي الدنيا ووجدتني في شارع الستين تمام الثانية عشر والنصف وسط حلقة الهستيريا الجماعية للسيارات 
في البدء تبدأ بالتفكير بأن حياتك لا معنى لها وعندما تطول المدة التي انت عالق فيها في تاكسي عالق في الزحام في شارع عالق في مدينة لا يحترم اهلها اغبى قوانين السير، عندما تطول تلك المدة تبدأ بتعميم الفكرة على الحياة فلا تجد للحياة معنى اذا لم تستطع ان تنقذك من هذا الموقف
في النهاية تبدأ ربما بتكوين بعض الافكار الانتحارية الى ان يأتي الفرج ويُفتح الخط وتنطلق السيارة الى الامام
وقتها صار سائق التاكسي يغني. كنت اود ان اغني معه لكني لم اعرف ماذا كان يدندن


الجانب المشرق؟ 
اخبرني احد الاصدقاء بأن تدوينات يوميات صنعاء كئيبة وحزينة بعض الشيئ فقررت ان اكتب عن الجانب المشرق لهذه المدينة
انتهى اللقاء وصرت افكر في طريق العودة الى المنزل عن شيئ غير كئيب يمكن الكتابة عنه. سرحت لثواني ثم قطعت حفرة في الشارع حبل افكاري  فقمت بعدّ الحفر التي يجب علينا تخطيها للوصول الى المنزل سالمين- نحن والسيارة وضاع الجانب المشرق بين الحُفر

الجانب المشرق لهذه المدينة يا اصدقاء هو... انتم

No comments:

Post a Comment