Saturday, October 6

الكل بدو يأكتڤ ... الكل بدو يكتب... الكل بدو يحلل



تماما كمان اتت موجة "الكل بدو يغني" قبل بضعة سنوات وضعنا الربيع العربي على موجة جديدة للنشاط السياسي الأكتيڤزم

الوعي السياسي الذي تفجر مع  الربيع العربي لدى الفئات الشابة -وقرح عند البعض- شيئ يدعو للإهتمام لكن كيفية توظيف هذا الوعي العشوائية جعلتني لا اتحمس كثيراً لقراءة او للأستماع لكل ما يقال عن الانتفاضات العربية وما حدث في اليمن على وجه الخصوص


اسهال الكتابات عن اليمن سواء في الصحف او في المدونات - بمافيها مدونتي هذه-  يجعلك تتسأل وتقول : سبحان الله كل ذا في قلبكم من زمان وساكتين!
اانا لا أدين احد هنا، ف الحياة هي عرض وطلب او طلب وعرض - للقارئ ان يرتبهما كيفما يشاء- وبما أن الشعوب تريد (تشتي) سياسة ف يجب إعطاؤها ما تريد


  
لكن من الاكيد ان ليس الجميع كان صدره مليئ بالشعارات الثورية الجوفاء التي يسلخنا بها في مقالاته الشبه يوميه عن الوضع اليمني. هنالك فئات أُعجبت بالثورة ووجدتها سوقاً رائجاً وانتقلت الى هذا السوق لإنتاج بضاعة مُفصّلة على مقاس زبائن هذا السوق


تماما كما انفتحت الشهية العربية قبل حوالي العقد على برامج المسابقات والأغاني - ولازالت- هانحن نرى شريحة جديدة في المجتمع العربي تنظم نفسها بشكل إرادي او لا إرادي لتصقل نفسها ببعض الصفات الثقافية وتتحرك ك مستهلك واحد يطلب سلة متكاملة من البضائع كالتدوين وكتابة المقالات والحضور في الندوات وصياغة بلاغات صحفية  وابداء الرأي على قنوات الاخبار في المساء  ودواليك ...

ما لا يستوعبه اغلب اللاعبون في هذا السوق ... انه في مرحلة الفقاعة (بَبل) ولابد ان ينفجر يوماً ما ووقتها لن يبقى الا من لديهم بالفعل ما يستحق القول والنشر والقراءة



No comments:

Post a Comment